الذهبي
311
ميزان الاعتدال
حديث ، وكان صاحب حديث ، كتب إليه الأوزاعي في رسالة القدر يعظه فيها . قلت : قوله : " وقد حدثنا " خطأ ، ولم يلقه دحيم ، وخطأ آخر في تاريخ ابن عساكر ، وهو أنه ذكر في الرواة عنه أبو عامر ( 1 ) موسى بن عامر ، وإنما يروى موسى عن الوليد عنه . قال عمر بن عبد الواحد : حدثنا صدقة بن عبد الله ، قال : قدمت الكوفة ، فأتيت الأعمش ، فإذا رجل غليظ ممتنع ، فجعلت أتعجرف عليه تعجرف أهل الشام ، فأنكر لغتي ( 2 ) ، فقال : أين يكون أهلك ؟ قلت : بالشام . قال : وأي الشام ؟ قلت : دمشق . قال : ما أقدمك الكوفة ؟ قلت : لأسمع منك ومن مثلك . قال : أما إنك لا تلقى فيها إلا كذابا حتى تخرج منها . عمرو بن أبي سلمة ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : جاءني الأوزاعي ، فقال لي : من حدثك بذاك الحديث ؟ قلت : الثقة عندي وعندك : صدقة بن عبد الله . قال الوليد : مات سنة ست وستين ومائة . الوليد بن مسلم ، عن صدقة بن عبد الله ، عن موسى بن عقبة ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة - مرفوعا : قال : أتاني ملك برسالة من الله ، ثم رفع رجله [ فوضعها ] ( 3 ) فوق السماء والأخرى ثابتة في الأرض لم يرفعها . قال ابن عدي : أكثر أحاديثه مما لا يتابع عليه ، وهو إلى الضعف أقرب . قال صدقة بن عبد الله ، عن زهير بن محمد ، عن عاصم الأحول ، عن عبد الله ابن سرجس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا أتى أحدكم أهله فليلق على عجيزته وعجيزتها شيئا . وزهير أيضا ذو مناكير . 3873 - [ صح ] صدقة بن أبي عمران [ م ، ق ] الكوفي ، قاضي الأهواز . عن أبي يعفور ، وأبي إسحاق . وعنه أبو أسامة .
--> ( 1 ) فوق هذه الكلمة ( كذا ) في س . ( 2 ) من ه : نعتي . ( 3 ) ليس في خ . وفي س : فوضع .